Smile Group @ F. T. H
أهلا وسهلا بك

فى منتدى اسره smile

Smile Group

the best group @ F.T.H

عن القاهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عن القاهرة

مُساهمة من طرف yasmin hafez في الجمعة مارس 05, 2010 3:47 pm

القاهرة


القاهرة هي أكبر مدينة أفريقية والأكثر سكاناً في العالم الإسلامى وأفريقيا والشرق الأوسط. و هي محافظة مدينة ، أي أنها محافظة تشغل كامل مساحتها مدينة واحدة ، وفي نفس الوقت مدينة كبيرة تشكل محافظة بذاتها. و بالرغم من كونها كمدينة هى الأكبر إلا أنها تعد من أصغر محافظات مصر كمحافظة.






القاهرة عاصمة مصر، وهي أهم مدنها، عدد سكانها 20 مليونًا ونصف مليون نسمة، . يسكنها أكثر من ربع سكان مصر البالغ تعدادهم 78 مليون نسمة، وتصل الكثافة السكانية بها إلى أكثر 15 ألف نسمة لكل كيلومتر مربع، و سميت تاريخيا باسم مدينة الألف مئذنة لكثرة مساجدها. أسّسها من عددة مدن ولتكون عاصمة القائد المعز دين الله ، وقد قام جوهر الصقلي سنة 358 هـ ( 969 م ) بناء سور حول ثلاث مدن وقام بتسمه المدن الثلاث القاهرة ، وتضمّ القاهرة مدينة الفسطاط التى أسسها عمرو بن العاص سنة 20هـ ، ومدينة العسكر التي أسسها صالح بن علي العباسى سنة 132هـ ، ومدينة القطائع التى أسّسها أحمد بن طولون سنة 256هـ ، بالإضافة إلى الأحياء التى طرأت عليها بعد عهد صلاح الدين وحتى الآن .[ خرائط القاهرة الكبرى]

http://picasaweb.google.com/ahmedezz3/TsnDkF





هناك أيضا ما يعرف باسم القاهرة الكبرى وهي كيان إداري شبه رسمي يضم بالإضافة إلى مدينة/محافظة القاهرة مدينة الجيزة وبعضا من ضواحيها وشبرا الخيمة من محافظة القليوبية.

التاريخ

عرفت في العصر الفرعوني باسم من نفر أى المدينة الجميلة وضاحيتها مدينة الشمس ( بالهيروغليفية : أون ). وتعتبر عاصمة مصر الموحدة منذ أن وحدها الملك نارمر منذ 3200 سنة ق.م.

تعد مدينة القاهرة من أكثر المدن الإسلامية التي استأثرت بالكتابة والتأريخ ، نظرا لأن عمر القاهرة يزيد على الألف عام بكثير ، فشواهد التاريخ تؤكد أن مكان هذه المدينة كان عاصمة لمصر في أغلب فترات تاريخها ، ففي تاريخ مصر الممتد عبر حوالي 50 قرنا كانت القاهرة بمعناها الواسع هي عاصمة مصر ، إذ يرجع البعض اتخاذ القاهرة عاصمة إلى سنة 98 ميلادية عندما بني حصن بابليون الذي ما تزال بقاياه موجودة حتى الآن ، حيث أقيم هذا الحصن للدفاع عن الوجهين القبلي والبحري ، وعندما جاء عمرو بن العاص لفتح مصر أقام عاصمته الإسلامية الجديدة الفسطاط بالقرب من ذلك الحصن ، والتي كانت تعرف بمدينة مصر ، والمعروف أن نشأة الفسطاط كان على غرار المدن التي ينشئها سكان البادية ، فكانت أشبه بالحضر البدوي وكانت تشبه إلى حد كبير تخطيط المدينة المنورة ، حيث حدد مخططوها - الذين لم يكن بينهم مهندس - مواقع لكل قبيلة من تلك القبائل التي شاركت في الفتح.

وكان تنسيق الفسطاط يقوم على إعطاء كل قبيلة قطعة من الأرض تقيم فيها مساكنها ويفصل بينها وبين غيرها مساحة من الأرض الفضاء التي طواها فيما بعد التوسع العمراني الذي زحف على هذه الفراغات ، ويلاحظ أن العرب المسلمين الفاتحين تركوا مساحة بينهم وبين النهر كانت تسرح فيها دوابهم ، كانت تسمى ( المراغة ) وهو ما يكشف عن وعي حضاري لدى المسلمين الأوائل في عدم البناء على حواف الأنهار والشواطئ حتى لا يحرموا غيرهم من الهواء النقي وحتى لا يحرموا أنفسهم ودوابهم من المساحات الخضراء التي تعد سلة الطعام للمدن في ذلك الوقت لصعوبة المواصلات وغياب الأمن في بعض المناطق ، يقول مؤرخ مصر الكبير ابن عبد الحكم ، "وقد كان المسلمون حين اختطوا تركوا بينهم وبين البحر ( النيل ) والحصن ( بابليون ) فضاء لتفريق دوابهم وتأديبها" ، وظلت الفسطاط قائمة مزدهرة على اختلاف درجات هذا الازدهار حتى أحرقها الوزير الفاطمي شاور عند قدوم حملة أموري الصليبية.

ثم تطورت هذه العاصمة بإنشاء مدينة العسكر التي يعد موقعها الحالي منطقة ( زينهم ) التي أقامها صالح بن علي أول وال للعباسيين في مصر سنة ( 133 هـ - 750 م ) وكانت في البداية مقصورة على الجنود العباسيين ، ولعل هذا السبب الذي جعل الناس يطلقون عليها العسكر ، واستمر ذلك الحال حتى جاء السري بن الحكم واليا على مصر عام (201 هـ - 816 م ) فأذن للناس بالبناء فتهافت الناس على البناء بالقرب من مقر الحكم ونمت المدينة حتى اتصلت بالفسطاط.
مسجد احمد بن طولون

مسجد احمد بن طولون

ثم نشأت القطائع التي ابتناها أحمد بن طولون سنة ( 256 هـ - 869 م ) مؤسس الدولة الطولونية التي استمرت 38 عاما ، وسميت بهذا الاسم لأن "ابن طولون" قطع الأراضي فيها ومنح كل قطيعة ( وهي تشبه الشارع أو الحارة في عصرنا الحالي ) إلى طائفة من القوم ، فكانت هناك "قطيعة النوبة" و"الروم" وغيرهما ، وازدهرت "القطائع" في عهد "ابن طولون" وابنه "خمارويه"، وأقام فيها "ابن طولون" جامعه الشهير الذي ما زال قائما حتى الآن، ثم تعرضت المدينة للتخريب بعد هزيمة "الطولونيين" أمام العباسيين عند "تنيس" سنة ( 292 هـ - 904 م ) ، وذكر بعض المؤرخين أنه أحرق بها حوالي مائة ألف بيت ، يقول المقريزي "إن القطائع قد زالت آثارها ولم يبق لها رسم يعرف".

أماالقاهرة هي المدينة التي أنشأها القائد الفاطمي جوهر الصقلي سنة ( 358 هـ - 969 م ) شمالي مدينة الفسطاط وبناها في ثلاث سنوات وأطلق عليها اسم "المنصورية" ثم جاء الخليفة المعز لدين الله الفاطمي وجعلها عاصمة لدولته، وسماها "القاهرة"، وكانت مساحتها على حوالي 340 فدانا، وعندما انتهت "الدولة الفاطمية" على يد صلاح الدين الأيوبي سنة ( 567 هـ - 1171 م )، وأقام مكانها الدولة الأيوبية التي استمرت 82 عاما حتى عام ( 648 هـ - 1250 م ) حدث تطور كبير في "القاهرة"، فبعد أن كانت المدينة ملكية خاصة للخلفاء أباحها "صلاح الدين" للخاصة والعامة، وأنشأ فيها عمارات جديدة فزادت اتساعا، ولعل أهم ما أنشأه كان "قلعة الجبل" لتكون حصنا له يعتصم به من أعدائه الداخليين والخارجيين، وقد وكل عمارتها إلى بهاء الدين قراقوش، كما بنى سورا جديدا للقاهرة سنة ( 572 هـ - 1176 م ) ، وبنى قناطر الجيزة، غير أنه توفي قبل أن يكمل بعض هذه المباني الضخمة، وقد استخدم "قراقوش" الصليبين في بناء القلعة والسور، وأول خريطة يعتد بها للقلعة جاءت مع "الحملة الفرنسية" أي بعد بناء القلعة بحوالي ستمائة عام.

وفي نهاية حكم الفاطميين شهدت مدينة الفسطاط الحريق علي أيدي الصليبيين أيام الخليفة العاضد عندما بلغوها بمراكبهم بالنيل وأسروا ونهبوا بقيادة الملك عموري ( أمالوريك ) عام ( 564 هـ – 1168 م ) ، فقد أمر وزيره بجمع العبيد وإحراق مدينة الفسطاط. ونزح الأهالي للقاهرة خوفا وهلعاونزلوا بالحمامات والأزقة والمساجد. وظل الحريق بالفسطاط طيلة 45 يوما . واصبحت الفسطاط بعد الحريق مدينة أشباح خاوية علي عروشها عدة قرون وفقدت أهميتها كعاصمة للمال والتجارة والصناعة ولم يبق منها سوي مسجد عمرو بن العاص والذي أنقذ من الحريق بإعجوبة. أو كما يقول المقريزي "أصبحت كيمان". قامت الفسطاط لتكون عاصمة ولاية تابعة للمدينة المنورة وقامت مدينة العسكر لتكون عاصمة إقطاعية مصر التابعة لبغداد وقامت مدينة القطائع لتكون عاصمة دولة مصر الطولونية. لكن قاهرة المعز قامت لتكون عاصمة خلافة مستقلة هي الخلافة الفاطمية. وهذه العواصم الأربعة قامت غرب المقطم بشرق النيل.

تعتبر مدينة الفسطاط وجامع عمرو أول أثرين إسلاميين بمصر وأفريقيا ويرمزان لمرحلة محورية بل بداية عصر بكامله هو العصر الإسلامي. وكانت الإسكندرية عاصمة مصر منذ بناها الإسكندر الأكبر عام ( 332 ق.م ) مرورا بالإغريق البطالمة والرومان والبيزنطيين الروم. وكان عمرو بن العاص بين أمرين هما لو أبقي علي الإسكندرية كعاصمة فوجوده بها سيجعله معرضا من البحر لأي غزو وهذا ماحدث فعلا عندما غزا البيزنطيون المدينة من البحر بإسطولهم عام (646 م) . مما جعل المصريون يطلبون إعادة عمرو بن العاص بعدما كان الخليفة عثمان بن عفان قد عزله. والأمر الثاني الذي جعله يختار مكان الفسطاط أنه بالإسكندرية سيكون بعيدا عن المدينة المنورة عاصمة الخلافة الإسلامية مما يصعب نجدته. وكان قرار الخليفة عمر لعمرو بعدم عزل القوات بمانع مائي وهو الفيضان والنيل وعدم سكناها المدن حتي لايتقاعسوا عن مواصلة الفتح. لهذا إختار ابن العاص هذا المكان الصحراوي الذي يعتبر عسكريا موقعا إستراتيجيا شمال حصن بابليون وأقام فيه مدينة الفسطاط عام ( 21هـ – 641 م ) فوق عدة تلال يحدها جبل المقطم شرقاوخلفه الصحراء التي يجيد فيها العرب الكر والفر والحرب والنيل غربا ومخاضة بركة الحبش جنوبا وهما مانعان طبيعيان. شيد عمرو بن العاص مدينة الفسطاط كمدينة-حصن وبها حصن بابليون لتكون مدينة للجند وأقام بها المسجد الجامع مسجد عمرو بن العاص أول مسجد أقيم بمصر الإسلامية وبجواره دار الإمارة. وكانت في تخطيطها علي غرار تخطيط الرسول صلي الله عليه وسلم للمدينة المنورة. وكانت تبدو من بعيد كأنها جبل شامخ كما وصفها الرواة والمؤرخون.

أما "الدولة المملوكية" التي بدأت سنة (648 هـ - 1250 م ) فقد شهدت اتساعا في "القاهرة" فأنشأت عددا من الآثار والتي ما تزال قائمة حتى الآن ، وأنشأت بعض المناطق الجديدة مثل ما يسمى حاليا باب اللوق التي سكنها عدد من فرسان التتر الذين أسلموا وبني عدد من المساجد والأسبلة، إلا أن عهد السلطان محمد بن قلاوون كان الأبرز في العمارة المملوكية.
لقطة من قلعة محمد علي تظهر مسجدي السلطان حسن والرفاعي

لقطة من قلعة محمد علي تظهر مسجدي السلطان حسن والرفاعي

أما "القاهرة" في الدولة العثمانية التي بدأت في مصر بعد هزيمة المماليك في معركة الريدانية سنة ( 923 هـ - 1517 م ) فقد بدأت تشهد عصرا جديدا، كذلك الحملة الفرنسية على مصر سنة ( 1213 هـ - 1798 م ) التي استمرت ثلاث سنوات والتي رسمت خرائط مهمة للقاهرة إضافة إلى عدد كبير من الرسوم التي تصور الحياة في تلك المدينة، والتي ضمها كتاب "وصف مصر" .


وتأتي القاهرة في عصر أسرة محمد علي لتشكل ملمحا جديدا ما زال كثير من آثاره باقية حتى الآن ، والذي بدأ من سنة ( 1220 هـ - 1805 م ) حتى قيام حركة الضباط في يوليو 1952 م حيث بلغت درجة كبيرة في الاتساع في عهد الخديوي إسماعيل ووصلت مساحتها إلى ألف فدان كما يذكر علي مبارك في خططه ، حيث أضيف إلى المدينة حي الإسماعيلية ( التحرير حاليا )، وفي سنة ( 1265 هـ - 1849 م) بدأت المدينة تشهد بعض مشاريع البنية الأساسية ، مثل مشروع توزيع المياه باستعمال المواسير وتوزيعها داخل البلد ، وبعض مشاريع الإضاءة ، ويعد محمد علي باشا أول من أدخل العمارة الغربية إلى "القاهرة" ، فأحضر بعض المهندسين الغربيين وبنوا له سراي القلعة وسراي شبرا وسراي الأزبكية ، ثم بنى ابنه إبراهيم باشا قصر القبة، وفي عهد الخديوي إسماعيل أنشئ كوبري قصر النيل، وأنشئت حديقة الحيوان على مساحة 30 فدانا، وعدد من السرايات منها سراي عابدين ، كما رصفت بعض الطرق ومدت خطوط السكك الحديدية والهاتف وأنشئت المدارس الحديثة.

أما القاهرة في عهد الثورة وما جاء بعدها حتى الآن فقد شهدت تطورات كبيرة ، فزادت مساحتها بدرجة كبيرة وأضيفت إليها أحياء ومدن جديدة تزيد مساحة بعض هذه المدن عن 400 كيلومتر مثل مدينة السادس من أكتوبر ، كما شهدت زيادة كبيرة في عدد الكباري ، و ازدياد خطوط مترو الأنفاق ، وازداد عدد سكانها. وما زال التاريخ يسجل أحداث القاهرة في الزمان والمكان.



الجغرافيا

تقع القاهرة على جوانب وجُزُرِ نهرِ النيلَ في شمال مصر ، مباشرة جنوب شرق النقطةِ التى يَتْركُ فيها نهر النيل واديه محصورا فيِ الصحراءَ منقسما الي فرعين داخل منطقةِ دلتا النيلِ المنخفضة.


إنّ الجزءَ الأقدمَ للمدينةِ بقع شرق النهرِ. و هناك، تَنْشرُ المدينةَ غربا بشكل تدريجي ، و بَني هذا الجزء الغربي على نموذجِ مدينة باريس مِن قِبل خديوي مصر إسماعيل في منتصف القرن التاسع عشر ِ، و الذي تميز باأحياء الواسعة ، و الحدائق العامّة ، و المناطق المفتوحة. إنّ القسمَ الشرقيَ الأقدمَ للمدينةِ اختلف كثيرا بَعْدَ أَنْ توسع بشكل عشوائي على مدى القرونِ ، و امتلأ بالطرقِ الصغيرةِ والمباني المزدحمةِ. بينما امتلأ غرب القاهرة بالبناياتِ الحكوميةِ والهندسة المعماريةِ الحديثةِ ، و اصبح الجزء الأهم في القاهرة ، اما النِصْف الشرقي فهو الذي يحوي تاريخ المدينة على مر العصور لما يوجد به من مساجد و كنائس عتيقة و مباني اثرية و معالم قديمة ، مع العلم بأن هناك توسعات شرقية ايضا بعد المدينة القديمة و مثال على ذلك حي مدينة نصر الذى يعتبر من أهم و أكبر و ارقى احياء القاهرة.

و سمحت أنظمةُ الماءِ الشاملة للمدينةِ أيضاً التوسع شرقاً إلى الصحراءِ ، و هناك جسور تربط جُزُرَ النيلَ بشطريه شرقا و غربا الي الجيزة ، و حيث توجد العديد مِنْ البناياتِ الحكوميةِ و مكاتب المسؤولون الحكوميون ، تَعْبرُ الجسورُ النيلَ أيضاً رابط للمدينة بضواحي الجيزة و امبابة ( جزء من القاهرة الكبرى ) .

غرب الجيزة - في الصحراءِ - يوجد جزءُ من مقبرة ممفيسِ القديمةِ على هضبةِ الجيزة حيث توجد أهرامات الجيزة الثلاث, و علي بعد 11 ميلا ( 18 كم ) جنوب القاهرة الحديثة موقعُ المدينةِ المصريةِ القديمةِ ممفيس ومقبرة مُجَاوِرة لسقارة ، و هذه المُدنِ ، و غيرها كَانتْ المدن السابقة المتواجدة مكان مدينة القاهرة .



العمارة

يتباين طرز المباني في القاهرة بشكل كبير وبصورة تعكس الفترة التاريخية التي شيِّدَت فيها، إذ تكثر المباني التاريخية ذات البوابات الخشبية الضخمة جميلة التصميم والمشربيات (نوافذ خشبية ضيقة شبكية التصميم) التي شيّدت خلال فترات الحكم الإسلامي، وهي تكثر في أحياء مصر القديمة وخاصة الحسين والأزهر والسيدة زينب وباب الشعرية والدرب الأحمر والخليفة. ومن هناك القصور التاريخية التي ترجع إلى فترات الحكم الإسلامي وأجملها قصر السكاكيني نسبة إلى مشيده السكاكيني باشا الذي سمى الحي المحيط بالقصر باسمه ، و قد بدأت العمارة الإسلامية في القاهرة علي يد عمرو بن العاص الذي فتح مصر في عصر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب سنة (18هـ -639 م) و أمره الخليفة ببناء أول مسجد جامع بمصر و هو "جامع عمرو بن العاص" بالفسطاط الذي عرف فيما مضي بإسم الجامع العتيق ، و من أهم الدور التي شيدت منذ الفتح الإسلامي في مصر دار عمرو بن العاص بمدينة الفسطاط و كانت تقع علي بعد حوالي أربعة أمتار عن الجانب الشمالي الشرقي لجامعه المعروف، و كانت تعلوه قبة مذهبة ، و كانت هذه الدار فسيحة جداً حتي سميت بالمدينة كما أطلق عليها اسم القصر الذهبي و أصبحت داراً للإمارة حتي دمرها الحريق الذي سببه مروان الثاني أثناء هربه ، بالإضافة إلى قصر الأمير محمد علي في المنيل. ومن القصور القديمة المتميزة في القاهرة قصر البارون إميان مؤسِّس حي مصر الجديدة (هليوبوليس) وهو قصر خلاب شُيِّد على الطراز الهندي. وتُعرف القاهرة منذ عهد بعيد بمدينة الألف مئذنة لكثرة مساجدها التي ترجع إلى عهود تاريخية مختلفة تبدأ من الفتح الإسلامي لمصر حوالي عام 22هـ، 642م عندما فتحها عمرو بن العاص وشيد مسجده الشهير المعروف باسمه حتى الآن في الفسطاط. وهو نهج سار عليه الكثير من حكام مصر الذين شيدوا العديد من المساجد ذات النماذج الفريدة في الفن المعماري الإسلامي مثل مسجد أحمد بن طولون الذي كان عهدة أول مرحلة جميلة واضحة في تاريخ الفن الإسلامي في مصر ، فله صفاته و مميزاته و قد شيد أيضا قصره و أطلق عليه و علي ميدان لعب الصوالجة اسم "الميدان"، و كان موقعه تحت الصخرة التي أقيمت فوقها قلعو صلاح الدين "ميدان الرملة" و في الجهة الجنوبية الشرقية من القصر ، ومسجد السلطان حسن ومسجد قايتباي الذي تعتبر مجموعة قايتباي بالقرافة الشرقية من ابدع و أجمل المجموعات المعمارية في مصر الأسلامية و ترجع أهميتها إلي جمال تنسيق المجموعة مع بعضها و هي تتكون من مدرسة و مسجد و سبيل و كتاب و ضريح و مئذنة و قد لعبت دقة الصناعة و كذا جمال النسب دوراً هاماً في إبراز جمال هذا الأاثر المعماري القديم ، كما أنشأ قايتباي أيضاً عدة أسبلة و وكالات كما قام بعدة إضافات بجامع الأزهر ، ومسجد سنان باشا ، ومسجد محمد علي ومسجد أبي العلا، ومسجد الأزهر الذي بناه الفاطميون الذين حكموا مصر خلال الفترة الممتدة بين عامي 969 و1171م والذي أصبح جامعة إسلامية بعد ذلك أسهمت في انتشار علوم الدين بتدريسها العلوم الدينية للوافدين إليها من أبناء دول العالم الإسلامي والأقليات المسلمة في دول العالم لتصبح أكبر جامعة إسلامية في العالم.



التعليم

القاهرة كَانتْ مُنذُ فترة طويلة محورَ التعليمِ والخدمات التعليميةِ لَيسا فقط لمصر و لكن أيضاً لالعالم الإسلامى قاطباً. اليوم ، القاهرة هي مركز المكاتبِ الحكوميةِ التي تَحْكمُ نظامَ التعليم المصري ، و بالقاهرة العدد الأكبر من المدارس و الجامعات و المعاهد من بين مدن مصر جميعا ، و ذلك يرجع لعدد السكان الكبير بها ، ولا يختلف التعليم في القاهرة عن التعليم في باقي انحاء جمهورية مصر ، فهو تقريبا نفس الجودة ، و التي لا تتميز بدرجة كفاءة عالية لأسباب عدة اهمها الاعداد الكبيرة للطلاب بجميع المراحل التعليمية ، و لكن يوجد بجانب المدارس الحكومية العديد من المدراس الخاصة التي تدرس مناهج مشابة للمناهج في المدارس الحكومية و لكنها اقل في اعداد الطلاب و أكثر كفاءة من المدارس الحكومية الرسمية نظراً للدعم المالي الموجود ، و هناك مدارس اللغات التي تدرس نفس المناهج باللغات الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية و هي تسير على النظام التعليمي المتبع في هذة الدول ، و هناك المدارس الدينية و علي رأسها المدارس الأزهرية التي تتميز بذاتيتها في المناهج و الزيادة في بعض المواد الدينية ، و ايضا لها جامعتها الخاصة بها. أما بالنسبة للتعليم الجامعي فالقاهرة بها عدد لا بأس بة على الإطلاق من الجامعات الحكومية و الخاصة و على رأسهم جامعة القاهرة و هي أقدم الجامعات المصرية المعاصرة و من بين أفضل 500 جامعة في العالم، و هناك أيضا جامعة عين شمس و جامعة حلوان و جامعة مصر الدولية و جامعة النيل و جامعة 6 أكتوبر و جامعة الأزهر و جامعة المستقبل و الجامعة العربية المفتوحة و جامعة مصر للعلوم و التكنولوجيا و الجامعات الأمريكية و الفرنسية و الألمانية و البريطانية و جامعة الأهرام الكندية و من الأكاديميات هناك أكاديمية الشروق و أكاديمية اخبار اليوم و أكاديمية المعادي و ( اكاديمية طيبه ) يتم العمل الآن على انشاء المزيد كجامعة هليوبوليس.
القاهرة


الصحة

القاهرة و الجيزة تعتبران المركز الرئيسي للعلاج الطبي في مصر ، و بجانب مستشفيات الدولة الرئيسية الموجودة في القاهرة و على راسها مستشفى القصر العيني العام ، يوجد أيضاً العديد من المستشفيات الخاصة كمستشفى السلام الدولي التي تعتبر أكبر مستشفى خاص في مصر بطاقة إستيعابية تصل إلى 350 سرير ، كما يوجد بالقاهرة مستشفيات كورنيش النيل و عين شمس الجامعي و دار الفؤاد و المقاولون العرب و الميرغني و النزهة و طيبة و الزهور و مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية و هناك العديد من المراكز الطبية الخاصة و الإستثمارية الأخرى.

كما توجد بالقاهرة مستشفى 57357

لعلاج سرطان الأطفال التي بنيت و جهزت بالكامل بالجهود الذاتية للشعب المصري0 فتحت أبواب المستشفى في 7/7/2007 لاستقبال الأطفال المرضى بالمجان تماما بطاقة ‏30‏ سريرًا‏ في المرحلة الأولى ،‏ تمهيدا لتشغيله فيما بعد بكامل طاقته البالغة ‏185‏ سريرا‏ والمتوقّع ازديادها إلى‏ 365‏ سرير‏ًا0 و هي الآن أحد أكبر مستشفيات سرطان الأطفال في العالم و أكثرها تقدما.



المواصلات

النقل في القاهرة يَشْملُ شبكةَ الطرق الهائلة ، و نظام السكة الحديد ، فالقاهرة هي أهم محطات القطار في مصر و أكبرها و بها تحويلات الخطوط لباقي الإتجاهات كونها في منتصف الطريق المؤدي لكافه محطات مصر الأخرى ، ففي القاهرة تنقسم خطوط القطار لتتجه إما للوجه القبلي إلى أسوان أو إلى الإسكندرية في أقصى الشمال أو إلى مدن قناة السويس و سيناء بشرق مصر ، و هناك أيضا اتجاهات مؤدية إلى الصحراء الغربية وواحة سيوة ، كما يوجد بالقاهرة أكبر نظام لقطار الأنفاق بأفريقيا و الشرق الأوسط و العالم الإسلامى و الوحيد بمصر فهناك خطان قائمان و هناك إتجاه لمد خطان آخران ، و هناك ايضا خطوط للترام و لكنها قديمة و لا تقارن بمترو الأنفاق في الكفاءة أو السرعة كما يوجد بالقاهرة خطوط نقل نهري و لكنها للبضائع فقط و هي أيضا غير منتشرة كالخطوط البرية ، و لذلك فالقاهرة تقريباً هي مركز شبكةِ خطوط النقلِ المصريةِ.


نظام قطار الأنفاق ، و المسمى محليا بالمترو هو المفضل لسكان و زوار المدينة لكفائتة العالية و سرعتة مقارنة بإزدحام الطرق البرية و لكنة في بعض ساعات اليوم قد يكون مزدحما جدا برغم أن سرعة التقاطر قد تصل إلى دقيقتين بين كل قطار و الآخر ، كما انه في بعض الأحيان يتعطل في ساعات العمل ، و القطار الواحد قد يصل إلى 10 عربات منهم عربتان مخصصتان للنساء فقط. [4]

هناك شبكة طرق شاملة تَرْبطُ بين القاهرة والمُدنِ والقُرى المصريةِ الأخرى. و هناك طريق دائري جديد يُحيطُ أطرافَ المدينةِ ، بالمخارجِ التي تَصِلُ إلى تقريباً كُلّ مناطق القاهرة. و هناك أيضا عدد كبير جدا من الكباري و الجسور و أشهرهم كوبري 6 أكتوبر أطول كباري مصر و الذي يربط ما بين شرق المدينة و غربها. مرور القاهرة معروفُ بكونة شديد الإزدحامَ. كما يوجد قلة في عدد إشارات المرور في المدينة ، و في ساعات العمل وقت الظهيرة يَمِيلُ سائقي المواصلات أن يكونوا متعسفين في القيادة و لكن أكثر لطفا في التقاطعاتِ ، و نادرا ما يلتزمون بآداب الطريق ، فمنهم من يسير مخالفا و هي المخالفة الأكثر شيوعا ، و ايضا هناك تجاهل شبة تام بالخطوط الأرضية ، و ايضا نجد أن غالبية سيارات النقل متهالكة و غير صالحة ، و من الأسباب الرئيسية لذلك رداءة الطرق في غالبية انحاء المدينة ، كما أن هناك إستخداما سافراً لآلات التنبية ، و يستخمها السائقين لأسباب كثيرة منها 1 - إعلانة الإقتراب من تقاطع لتفادي الإصطدام بسيارة قادمة عرضا في بعض الأماكن الخالية من إشارات أو ضابط مرور. 2 - إعلام سائق آخر أنه سيتفاداه. 3 - تفادي الإصطدام بسيارة اخرى. 4 - لفت انتباة الزبائن المحتملين. ، و يؤدي ذلك بدورة إلى زيادة الضوضاء في المدينة ، كما يتجاهل غالبية السائقين استخدام اشارات الإستدار. أي أنة بإختصار بالرغم من العدد الهائل لوسائل المواصلات و التنوع الفريد لها ، فإن مرور القاهرة هو الأسوأ في مصر.

فالمرور في القاهرة بة جميع انواع النقل فيوجد مترو الأنفاق و الترام و الحافلات الكبيرة المكيفة و الغير مكيفة و الميكروباس و سيارات الأجرة التي منها ما هو خاضع للدولة في الإشراف علية و أيضا سيارات الأجرة التابعة لشركات خاصة و التي تم اعتمادها في عام 2006 من خلال ثلاث شركات تعمل في القاهرة الكبرى و لها المواقف الخاصة بها و يختلف سائقى هذه السيارات عن غيرهم فبإمكانهم التحدث بللغة الإنجليزية لخدمة السائحين ، و تقدر متوسط اجرتها بثلاثة دولارات و ذلك بحسب المسافة و لكن لا يوجد عدد كبير منها فهم تقريبا يتجاوزون 130 سيارة في نهاية عام 2006 و لكن في نهاية المشروع سيبلغ العدد 2000 سيارة ، و يتواجد النقل النهري و لكنه اقرب ان يكون ترفيهي أكثر منة كوسيلة نقل.



السياحة

القاهرة مدينة سياحية كبيرة من الطراز الأول حيث تتعدد بها جميع المظاهر السياحية التي قد يحتاجها الزائر فهناك المواقع الأثرية التي تعود لعصر الفراعنة و أسوار المدينة القديمة التي ترجع إلى عهد الفتح الإسلامي لمصر و المواقع الإسلامية و المسيحية و اليهودية الموجودة منذ دخول الأديان المختلفة لمصر و المناطق الثقافية و المناطق التسوقية الشهيرة و هناك المئات من القصور و المساجد و الكنائس و البوابات التاريخية و المباني العريقة من مختلف العصور بالإضافة للأماكن الفنية و المسارح و دار الأوبرا و غيرها ، و لذلك تنتشر بالقاهرة أعداد كبيرة من الفنادق و أماكن الإقامة التي قد تتجاوز أعدادها ما قد يوجد بدولة صغيرة بأكملها ، و فيما يلي بعضاً من أهم المواقع السياحية بالقاهرة. [5]

* المتحف المصري

المدخل الرئيسي للمتحف المصري

المدخل الرئيسي للمتحف المصري

صمم المتحف المصري الحالي عام 1896 ، بواسطة المهندس الفرنسي مارسيل دورنو ، على النسق الكلاسيكي المحدث والذي يتناسب مع الآثار القديمة والكلاسيكية، ولكنه لا ينافس العمارة المصرية القديمة التي ما زالت قائمة ،وتجدر الإشارة بأن القاعات الداخلية فسيحة والجدران عالية. ويدخل الضوء الطبيعي خلال ألواح الزجاج على السقف ومن الشبابيك الموجودة بالدور الأرضي. أما الردهه الوسطى بالمتحف فهي أعلى جزء من الداخل حيث عرضت فيها الآثار مثلما كانت موجودة في المعابد القديمة. وقد روعي في المبنى أن يضم أى توسعات مستقبلية ، كما يتناسب مع متطلبات سهولة حركة الزائرين من قاعة لأخرى ، هذا وقد وزعت الآثار على طابقين ، الطابق السفلي منها يحوي الآثار الثقيلة مثل التوابيت الحجرية والتماثيل واللوحات والنقوش الجدارية. أما الطابق العلوي فيحوي عروضا ذات موضوعات معينة مثل المخطوطات وتماثيل الأرباب والمومياوات الملكية وآثار الحياة اليومية وصور المومياوات والمنحوتات غير المكتملة وتماثيل وأواني العصر اليوناني الروماني وآثار خاصة بمعتقدات الحياة الآخرى وغيرها و يحتوي المتحف المصري القابع بميدان التحرير بقلب القاهرة منذ عام 1906 على أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة تقدر بحوالي 136 ألف أثر فرعوني ، بالاضافة إلى مئات الآلاف من الآثار الموجودة في مخازنه ، و لكن أهم ما يميزة هي غرفة القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون و كنوزة ، و هي أكثر غرف المتحف إزدحاماً. و مبنى المتحف الحالي كان من أقدم المباني في العالم في استخدام الخرسانة المسلحة ،و يجري العمل الآن علي انشاء المتحف المصري الكبير بجوار منطقة الأهرام بالجيزة و ذلك للتيسير على الزوار و تقصير المسافة بين المتحف و الأهرام.

* خان الخليلي

أحد أحياء القاهرة القديمة ، وهو يتمتع بجذب سياحي كبير بالنسبة لزوار القاهرة ومصر بشكل عام ، يتميز البازارات بشكل خاص وهناك أيضا المحلات و المطاعم الشعبية ، كما يتميز بكثرة أعداد السياح واعتياد سكانه عليهم. و خان الخليلي واحد من أعرق أسواق الشرق ، يزيد عمره قليلاً على 600 عام ، ومازال معماره الأصيل باقياً على حاله منذ عصر المماليك وحتى الآن. لو عدنا بالزمان إلى الوراء كثيراً فسوف يطالعنا المؤرخ المسلم الأشهر المقريزي الذي يقول إن الخان مبنى مربع كبير يحيط بفناء ويشبه الوكالة ، تشمل الطبقة السفلي منه الحوانيت ، وتضم الطبقات العليا المخازن والمساكن ، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى منشئه الشريف الخليلي الذي كان كبير التجار في عصر السلطان برقوق عام 1400م.

* برج القاهرة

برج القاهرة

برج القاهرة

برج القاهرة تم بناؤه بين عامي 1956 - 1961 من الخرسانة المسلحة على تصميم زهرة اللوتس المصرية، و يقع في قلب القاهرة على جزيرة الزمالك بنهر النيل ، يصل ارتفاعه إلى 187 متراً و هو أعلى من الهرم الأكبر بالجيزة بحوالي 43 مترا. يوجد على قمة برج القاهرة مطعم سياحي على منصة دوارة تدور برواد المطعم ليروا معالم القاهرة من كل الجوانب ، و بني برج القاهرة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، و بلغت تكاليف إنشائة في ذلك الوقت 6 ملايين جنية .

* مصر القديمة

مسجد محمد علي داخل قلعة صلاح الدين

مسجد محمد علي داخل قلعة صلاح الدين

أحد أحياء القاهرة العريقة ، يحتوي القاهرة الإسلامية و القاهرة القبطية و القاهرة الفاطمية و مدينة الفسطاط القديمة و المتحفَ القبطيَ ، و قلعة بابل ، و الكنيسة المُعلّقة ، و الكنيسة اليونانية للقديس جورج ، و العديد مِنْ الكنائسِ القبطيةِ الأخرى ، و المعابد اليهودية ومسجد عمر بن العاص و الجامع الأزهر قلعة صلاح الدين و هي من أفخم القلاع الحربية التى شيدت في العصور الوسطى و مسجد محمد علي داخل القلعة و مسجد الإمام الحسين و الأحياء القديمة كحي السيدة زينب و حي الحسين ، و لذلك فمنطقة مصر القديمة هي أبرز الشهود على التاريخ العظيم للمدينة.



تقريباً كل الفنانين التشكيليين و النحاتين و المبدعين الفنيين المصريين متواجدين بالقاهرة طوال العام بل و الغالبية منهم مقيمين بالمدينة لكثرة التجمعات الفنية و المعارض و الاحتفالات المقامة طوال العام بالمدينة ، و هي مركز الفنون بمختلف انواعها بمصر و المسارح بالقاهرة تقام بها بصفة يومية الأمسيات الثقافية للكثير من فناني العالم كمسرح ساقية الصاوي.


أما أبرز مظاهر الفنون في القاهرة فهي دار الأوبرا المصرية الموجود بجزيرة الزمالك و هو دار الأوبرا الوحيد بالشرق الأوسط و أفريقيا - بإستثناءات مسارح الأوبرا - بجانب الأوبرا في دولة جنوب أفريقيا و لكنها الأكثر تقدما و الأكثر حداثة و التي افتتحت عام 1988 بعد حريق الأوبرا القاهرة الأولى الشهيرة عام 1971 و بها ثلاث مسارح ( الكبير - الصغير - المكشوف ) و يتبع الأوبرا الحالية العديد من المراكز الثقافية الأخرى مثل متحف الفنونِ الحديثةِ المصريةِ ، و معرض النيلِ ، و جمعية الفنون البلاستيكية و مسرحِ الهناجر بخلاف مسارح الأوبرا ، و يقام فية العديد من العروض الأوبرالية كأوبرا عايدة و العديد من عروض البالية كاليوناني زوربا و الروسي كوبيلياو إنتسبتْ بالمركزِ الثقافيِ الوطنيِ شركات أوركسترا سمفونيةِ القاهرة ، و شركة باليهِ القاهرة ، و شركة أوبرا القاهرة ، مجموعة موسيقى عربيةِ، مجموعة موسيقى عربيةِ وطنيةِ مجموعةأطفالِ أوبرا القاهرة و فرقة الرقص المسرحي الحديث ، وتقيم الأوبرا صالونات ثقافية ومعارض فن تشكيلي ومهرجانات موسيقية صيفية لفرق الهواة ، كما تعرض أعمال كبار الفنانين والفرق العالمية باتجاهاتها المختلفة. و يوجد بدار الأوبرا أيضا قصر الفنون و هو مركزا ثقافيا و يعد معرض ضخما لكافة الاعمال الفنية التشكيلية وكذلك ملحق بالقص مكتبة فنية تهتم بالأساس بالفنون التشكيلية ، و من المؤسسات التعليمية الفنية الهامة في القاهرة المعهد العالى للفنون الشعبية و المعهد العالى للباليه و المعهد العالى للفنون المسرحية و هم من أهم المراكز التعليمية الفنية في العالم.


أما بالنسبة للفن السينمائي فالقاهرة أيضا هي مركز صناعة الأفلام السينمائية و المسلسلات التلفزيونية بمصر و العالم الإسلامى و ذلك منذ أكثر من 100 عام ، و يوجد بالقاهرة كل ستوديوهات السينما الموجودة بمصر و اكبرها مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية و هي من أكبر المدن السينمائية في العالم من حيث المساحة و التقنيات و هي تابعة لوزارة الإعلام المصرية و هي مكونة من 31 ستوديو تصوير للتلفزيون و السينما و مناطق تصوير مفتوحة متعددة الطرازات المعمارية و مراكز فنية وإنتاجية مساعدة لتقديم خدمات الديكور والاكسسوارات و فنادق لإقامة المتعاملين مع المدينة في مجال الانتاج و هي مرتبطة بالشركة المصرية للأقمار الصناعية ( نايل سات ) و ذلك لإمكانية البث المباشر للبرامج و العروض الحية من داخل المدينة بجانب الأماكن الترفيهية بالمدينة و توفر أيضا إمكانية مشاهدة التصوير للزوار من ستوديوهات التصوير ، كما يوجد أيضا الأكاديمية الدولية لعلوم الاعلام حيث توفر للدارسين كافة وسائل اكتساب الخبرة الاعلامية والتدريبية في هذا المجال و الموجودة بمدينة الإنتاج الإعلامي ، و يقام سنويا بالقاهرة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي و هو من أهم المهرجانات السينمائية في العالم .

و بالنسبة للموسيقى فحالها حال السينما هي الأخرى ، فغالبية ستوديوهات التسجيل الصوتي و شركات الإنتاج الفني موجوده بالقاهرة كشركات عالم الفن و هاي كواليتي و صوت الدلتا و جود نيوز و روتانا مصر موجودين بالقاهرة ، و هناك معهد للموسيقى الأكاديمية الغربية ( الكونسيرفاتوار ) و هو ابرز الأماكن التعليمية للموسيقى في مصر و الذي أنشيء في أواسط القرن العشرين و كانت هذة الفترة هي فترة احياء للتراث و إحياء للأغاني الوطنية ، فقد أنشأ عبد الحليم نويرة فرقة الموسيقى العربية في القاهرة و ذلك لإحياء التراث الموسيقي ، و الآن فالغالبية العظمى من موسيقيي و مطربي مصر و العالم الإسلامى مقيمين في القاهرة بصفة دائمة.

و من أهم الموسسات التعليمية الفنية في مصر هي أكاديمية الفنون المصرية التي أقامتها وزارة الثقافة المصرية عام 1959 للنهوض بمستوى الفن في مصر و في بداية الأمر معاهد ( السينما - الموسيقى - الباليه ) ثم تطورت الأكاديمية واتسع مجال رسالتها فأصبحت تضم الآن سبعة معاهد عالية لتخريج الفنانين في تخصصات فنون الأداء التعبيريـة وهي المعهد العالى للفنون الشعبية و المعهد العالى للباليه و المعهد العالى للفنون المسرحية و المعهد العالى للموسيقى العربية و المعهد العالى للسينما و المعهد العالى للموسيقى ( الكونسرفاتوار ) و المعهد العالى للنقد الفنى و لقد اتسعت دائرة اشعاع اكاديمية الفنون اتساعاً يؤكد اقبال طلاب الدول المجاورة على الالتحاق بها.




الرياضة

يوجد بالقاهرة العدد الأكبر من الأندية الرياضية الموجودة في مصر و الأكثرها ثراءاً ، و بالإضافة للعدد الأكبر من الملاعب المختلفة لمختلف الألعاب ، و قامت القاهرة بتنظيم العديد من البطولات و الدورات الرياضية الأفريقية و الشرق أوسطية و الإسلامية و البحر متوسطية و العالمية و من أبرزها كانت دورة الألعاب الأفريقية عام 1991 و بطولة العالم للأسكواش للرجال عام 2006 و بطولة العالم لكرة اليد للرجال و بطولة العالم لكرة اليد للرجال للأندية عام 2007 ، بالإضافة لمشاركتها مدن مصرية أخري في العديد من المسابقات و البطولات الأخرى كبطولة كأس الأمم الأفريقية 1986 و 2006 و غيرها.

و من أشهر أندية القاهرة النادي الأهلي و نادي الزمالك و نادي الجزيرة و نادي الزهور و نادي هليوبوليس و نادي الشمس و نادي السكة الحديد ، وهليوليدو و المقاولون العرب. و لعل الأبرز منهم هم أندية الأهلي و الزمالك و الجزيرة ، فغالبية أبطال مصر في مختلف اللعبات تخرج من هذة الأندية ، و إحتفل النادي الأهلي بمؤيتة الأولي بشهر يوليو من عام 2007 ، فهو من أقدم الأندية المصرية ، و فريق كرة القدم بالنادي هو الأبرز على الإطلاق في القارة الأفريقية بجانب فريق كرة القدم بنادي الزمالك فهما أكثر الأندية حصداً للألقاب الأفريقية و أختير النادي الأهلي كأفضل نادي كرة قدم في أفريقيا في القرن العشرين ، كما أن الإسكواش من الرياضات المزدهرة جداً في الناديين و في مصر عموماً التي تعتبر أفضل دول العالم في اللعبة في الوقت الحالي ، كما أن أغلب لاعبي المنتخبات الوطنية المصرية في مختلف اللعبات هم لاعبي هذين الناديين طوال القرن السابق و إلى الآن ، كما ينتشر بالمدينة الكثير من صالات التدريب و اللياقة البدنية و تعليم الفنون القتالية ، و هي صالات خاصة تابعة لأفراد.
ستاد القاهرة الدولي يسع 75.000 متفرج

ستاد القاهرة الدولي يسع 75.000 متفرج

و من أهم الصروح الرياضية في القاهرة هو ستاد القاهرة الذي تأسس في 1955 و إكتمل بناؤه عام 1960 وافتتحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في احتفالات ثورة يوليو في نفس العام ، و هو أكبر الصروح الرياضية في الشرق الأوسط و أفريقيا و بة صالة مغطاة لألعاب الصالات و عدد من الملاعب المفتوحة والمغطَّاة متباينة السعة ، و ملحق به أيضا ملاعب للسباحة و الألعاب القتالية و ملاعب للتنس و ستاد القاهرة الدولي لكرة القدم الذي تصل طاقتة الإستيعابية إلى 75,000 مقعد و الذي تم تطويرة قبيل بطولة كأس الأمم الأقريقية 2006 و أضافة مقاعد منفصلة ، فإنخفضت طاقتة الإستيعابية بعد أن كانت تصل إلى 120,000 فرد ، و هو الإستاد الرسمي للمنتخب المصري لكرة القدم والنادي الاهلي ونادي الزمالك ، و على الرغم من ذلك فإن إنشاء ستاد الجيش المصرى قرب مدينة الإسكندرية و الذي يتسع رسمياً لأكثر من 80 ألف متفرج سيبعد ستاد القاهرة في تصنيف المنشآت الرياضية المصرية إلى حد ما و يعتبر ستاد الجيش المصرى الأحدث و الأكبر في مصر و أفريقيا و سيصبح القاهرة ثانياً ، و يوجد بالمدينة مجمعٌ رياضي أوليمبي شُيّد على أحدث طراز في حي المعادي جنوب المدينة لخدمة المنتخبات القومية في كافة الألعاب ، هذا بالإضافة إلى المنشآت الرياضية التي تمتلكها الأندية.




السكان

القاهرة هي أكبر تجمع سكاني في القارة الأفريقية و الشرق الأوسط ، يقطنها تقريبا ربع سكان مصر البالغ تعدادهم حسب احصائية عام 2006 ما يقارب 78 مليونا ، إذ يقترب عدد سكانها من 16 مليون مواطن ، مما يجعلها المنطقة الحضرية رقم 16 من المناطق الحضرية الأكثر سكانا في العالم ، و أكثر الاحياء كثافة في القاهرة هو حي المطرية و يشكِّل المسلمون أكثر من 90% من مجموع سكان القاهرة، أما النسبة الباقية ( أقل من 10% ) فمعظمهم من النصارى الأورثوذكس، ونسبة قليلة منهم كاثوليك و بروتستانت. أما اليهود، فقد غادر غالبيتهم المدينة بعد عام 1957م، ولم تعد لهم بقيةٌ في القاهرة سوى بعض الأثار التي يأتي في مقدمتها معبدهم في شارع عدلي في قلب القاهرة ومدافنهم الخاصة في حي البساتين. وتوجد شريحة محدودة جدًا من سكان القاهرة ترجع أصولها إلى اليونان و إيطاليا و تركيا و أرمينيا و العرب و البانيا و أسبانيا "الأندلسيون"، وقد اندمج أفراد هذه الشريحة في نسيج مجتمع القاهرة المصرى شأنهم في ذلك شأن بعض سكان المدينة الذين ترجع أصولهم إلى السودان و فلسطين و سوريا و لبنان و العراق.

ويقدَّر سكان المدينة المولودون في أقاليم ريف مصر بأكثر من ثلث سكان القاهرة مما يعكس مستوى وحجم حركة الهجرة الداخلية الكبيرة الوافدة إلى القاهرة والتي أسهمت في تزايد سكان المدينة بمعدلات كبيرة، خصوصًا مع بداية القرن العشرين الميلادي. وتضاعف عدد سكان القاهرة لأول مرة خلال القرن التاسع عشر الميلادي فبلغ عددهم 600 ألف نسمة تقريبًا بعد أن كانوا حوالي 300 ألف نسمة في القرن الثامن عشر الميلادي، وقد بلغ عددهم وقت احتلال بريطانيا لمصر عام 1882م نحو 375 ألف نسمة. وتضاعف عدد سكان القاهرة للمرة الثانية عام 1930م حين بلغوا 1,2 مليون نسمة بعد أن كانوا 600 ألف نسمة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. وتضاعف سكان المدينة للمرة الثالثة عام 1947م حين بلغ عددهم مليوني نسمة. ومعنى ذلك أن تزايد سكان مدينة القاهرة بشكل كبير أدى إلى تناقص عدد السنوات اللازمة لتضاعف عددهم، فبعد أن كانت مائة سنة أصبحت 30 سنة ثم أخيرًا 17 سنة. واستمرت معدلات تزايد سكان المدينة في الارتفاع نتيجة لانخفاض نسبة الوفيات وخاصة وفيات الأطفال الرضع نتيجةً لارتفاع مستوى الخدمات الصحية وارتفاع مستويات المعيشة وانتشار التعليم، بالإضافة إلى تزايد معدلات الهجرة الداخلية المتجهة إلى القاهرة حتى تجاوز عدد سكان المدينة 3,5 مليون نسمة أوائل الستينيات من القرن العشرين الميلادي ليبلغ حوالي 4,2 مليون نسمة عام 1966م.

و خلال حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل على امتداد قناة السويس في الفترة بين عامي 1967 و1973م تم تهجير معظم سكان محافظات القناة وهي السويس والإسماعيلية و بورسعيد إلى مدينة القاهرة وضواحيها وجهات مختلفة من مصر، وسكن منهم في القاهرة وضواحيها ما بين نصف مليون ومليون نسمة، مما زاد من ازدحام المدينة التي بلغ عدد سكانها آنذاك نحو خمسة ملايين نسمة. في حين بلغ إجمالي عدد سكان إقليم القاهرة الذي يشمل مدينة القاهرة بالإضافة إلى شبرا الخيمة و إمبابة والقناطر الخيرية والخانكة و قليوب و الجيزة و البدرشين نحو ثمانية ملايين نسمة تبعًا لتعداد عام 1976م، ونحو 12 مليون نسمة خلال الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي مما يبرز أبعاد ظاهرة الازدحام السكاني الكبير للقاهرة التي تكون نسبة سكان إقليمها نحو 20% من إجمالي سكان مصر. وهو وضع سكاني نتج عنه عدة مشكلات تعاني منها المدينة في قطاعات الإسكان والنقل وبعض مرافق الخدمات العامة. دعت الدولة إلى تخفيف الضغط السكاني الكبير على القاهرة ومحاولة تفريغها من جزء من سكانها عن طريق تشييد عدد من المدن الجديدة وتوجيه بعض سكان القاهرة لسكناها مثل مدينة 15 مايو المشيدة قرب حلوان، ومدينة العبور (العاشر من رمضان) التي تبعد عن القاهرة حوالي 30كم على طريق بلبيس، ومدينة الأمل التي تبعد عن طريق القطامية الممتد بين ضاحية المعادي (جنوبي القاهرة) والعين السخنة بحوالي 40كم. ويتوقع أن تستوعب هذه المدن الجديدة أكثر من 100 ألف، 300 ألف، 330 ألف نسمة على التوالي. كما تم إنشاء مدينة السادس من أكتوبر التي تبعد عن قلب القاهرة حوالي 30كم ويقع مدخلها الرئيسي عند الكيلومتر 25 من جهة القاهرة على الطريق الصحراوي السريع (القاهرة ـ الإسكندرية). وهي مدينة صناعية متكاملة المرافق ستسهم بلا شك في التخفيف من أزمة المساكن بالقاهرة، حيث تمثل مركز جذب لسكان القاهرة تتوفر فيه كافة مرافق الخدمات، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الوحدات السكنية والفيلات التي تتناسب مع كافة مستويات الدخول.

و هناك عدد من اللاجئين الغير معروف أعدادهم بالتحديد و القادمين من فلسطين و العراق و السودان ، وبلغت نسبة البطالة الكلية لمحافظة القاهرة بلغ 7.3% وتصل نسبة البطالة بالنسبة للإناث حوالي 11%


[]

yasmin hafez
الأخت الكبرى
الأخت الكبرى

عدد المساهمات : 109
نقاط : 191
تاريخ التسجيل : 28/01/2010
العمر : 24
الموقع : زعيمة التشرد الدولي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smilawya.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عن القاهرة

مُساهمة من طرف ???? في الخميس مارس 11, 2010 1:43 am

حلوه اوي يا ياسمين

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عن القاهرة

مُساهمة من طرف yasmin hafez في الأربعاء مارس 24, 2010 10:13 pm

ميرسى ياناجى انا بجد فرحانة انها عجبتكوا


[]

yasmin hafez
الأخت الكبرى
الأخت الكبرى

عدد المساهمات : 109
نقاط : 191
تاريخ التسجيل : 28/01/2010
العمر : 24
الموقع : زعيمة التشرد الدولي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smilawya.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى